يسعى الخليجي إلى تحقيق عائدات مجزية للسادة المساهمين وذلك بفضل الاستراتيجية الطموحة التي وضعها البنك للمرحلة المقبلة الممتدة من العام الجاري حتى العام 2012. وكان الخليجي أواخر العام 2009 قد أعاد النظر في هذه الاستراتيجية وقام بتعديلها حتى تتوافق مع العوامل الخارجية المؤثرة على أعماله والتطلعات الاقتصادية للأسواق التي يعمل بها توصلاً إلى وضع خطة تنفيذية شاملة لهذه الاستراتيجية على مدار السنوات القليلة المقبلة.
وكان الخليجي قد وضع استراتيجية أعماله في المرحلة الأولى على ضوء الأزمة المالية العالمية وما خلّفته من تداعيات في الأسواق ثم ما لبث أن قام بتعديلها وإعادة النظر فيها حتى تتوافق مع الواقع الاقتصادي. ومن أبرز الخطوط العريضة لهذه الاستراتيجية:
- التركيز على تقديم مجموعة رائدة من الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات سواء في عملياته التقليدية أو الإسلامية
- التأني في توسيع مروحة خدماته المصرفية للأفراد
- التركيز على تقديم الخدمات المصرفية الاستهلاكية بما يكمّل ويرسّخ العلاقة مع عملاء البنك من المؤسسات والشركات والأعمال التجارية
- بحيث يقدم البنك باقة شاملة من الخدمات المصرفية لتلبية احتياجات الموظفين لدى هؤلاء العملاء سواء كانت خدمات مصرفية أو خدمات تأمين أو خدمات استثمار
- تقديم مجموعة من الخدمات المصرفية لعملاء البنك في الخارج مع تركيز كبير على التدفقات التجارية في كل من منطقة الشرق الأوسط وأوروبا
- التركيز على عمليات البنك في قطر وعلى القطاعات التي تتسم بإمكانيات عالية للنمو (مثل مشاريع البنية التحتية في قطر وأبو ظبي)
- تخصيص الموارد الكافية لزيادة الإيرادات من عمليات البنك في أوروبا
تعتمد استراتيجية البنك على نهج قوامه
- توحيد الجهود
- التميّز
- النمو حتى يصبح الخليجي الخيار الأول للعملاء بما ينعكس في المقابل ارتفاعاً ملحوظاً في الأرباح بحلول العام 2012