الدوحة، قطر ودبي، الإمارات العربية المتحدة في 12 ابريل 2010 : قدمت الإدارة العليا في الخليجي، "بنك الجيل القادم"، إستراتيجية البنك على المدى المتوسط لفروعها التابعة في الإمارات العربية المتحدة وفرنسا. ففي إطار إلتزام البنك في الإفصاح عن كافة التطورات والخطوات المهمة في استراتيجيته لموظفيه، قامت الإدارة العليا في الخليجي ممثلة في السيد روبن ماكول الرئيس التنفيذي بالإنابة بالإضافة إلى أعضاء في الإدارة العليا من قطر والإمارات بعرض إستراتيجية البنك أمام موظفي الخليجي فرنسا والتي تؤكد التزام الخليجي بأن يكون "بنك الجيل القادم" في المنطقة، وذلك من خلال تقديمه لمنتجات مصرفية خاصة وخدمات مميزة للعملاء والمساهمين وتعزيز طاقم العمل من خلال تقديم التطوير والخبرات اللازمة .
يأتي هذا التبرع من الخليجي إثر تأهيل وتجديد المقر الرئيسي للبنك في الخليج الغربي بهدف استيعاب فريق العمل الجديد والمعدات المكتبية الحديثة، وذلك نتيجة النمو الكبير للخدمات المصرفية الأساسية التي يقدمها البنك للأفراد والشركات .
وفي هذا الإطار صرح السيد ماكول "إن استراتيجيتنا الجديدة ترتكز على إعادة تشكيل الإدارة والأدوار ليكون الخليجي في وضع يمكنه من لعب دور أكثر فاعلية في منطقتنا التي تشهد تغيرات متسارعة في القطاع المصرفي. وقد تم وبنجاح عقد الجمعية العمومية السنوية مؤخراً ونقوم الآن باستهداف الكوادر والكفاءات المهنية المحلية في قطر من خلال المشاركة في معرض قطر المهني، من الضروري أن يكون المساهمون والموظفون على دراية تامة بإستراتيجية البنك في الفترة المقبلة". c
في المرحلة الأخير من عملية الاندماج مع أفرع الإمارات العربية المتحدة، سيقوم الخليجي بتغيير العلامة التجارية لأفرعه في كل من دبي والشارقة ورأس الخيمة وأبو ظبي والتي ستتضمن تغيير شعار البنك التجاري اللبناني (فرنسا) الذي استحوذ عليه الخليجي، ليعكس نفس هوية الخليجي في قطر.
بدورها قالت عبير القلا رئيسة العلاقات العامة والإتصال في الخليجي "إن موظفينا هم سفراؤنا إقليميا وعالميا، وفهمهم الكامل لإستراتيجية البنك سيعزز من دورهم في ترسيخ مكانة الخليجي ليكون بنك الجيل القادم".
ويسعى الخليجي لمنح عملائه في الثلاثة دول الخيار للاستفادة من الخدمات التي توفرها المجموعة والتي تتخذ من قطر مقراً رئيساً لها.
ويتخذ الخليجي فرنسا من مقره الرئيسي في باريس، إضافة إلى أربعة فروع له في أبو ظبي، دبي، الشارقة ورأس الخيمة، والذي استحوذ عليه الخليجي من البنك التجاري اللبناني في نوفمبر 2008، فرصة ليقدم للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة منتجات وخدمات واستشارات مصرفية لدعم مشاريعها المحلية والإقليمية والدولية.